5 صعوبات رئيسية تعيق نجاح روَّاد الأعمال

يواجه روّاد الأعمال العديد من التحدّيات عند تأسيس مشاريعهم الجديدة، مثل ظهور بعض المشاكل الإدارية، التّسويقيّة، الماليّة وغيرها. فنجاح المشروع لا يتمثل في فكرته فقط، وإنما في التنفيذ الصحيح وتحقيق الأرباح المتوقعة. ومن هنا تأتي أهمية فهم الصعوبات التي يُمكن أن تُواجه روَّاد الأعمال لإدراك الخطوات المثاليّة لمُعالجتها بشكل صحيح وسريع.
وفي هذا الإطار، أجرى برنامج ريالي المقدّم من مجموعة سدكو القابضة استطلاعاً لروَّاد الأعمال لتسليط الضوء على احتياجاتهم والصعوبات التي يُواجهونها، مع مُحاولة إيجاد حلول مُفيدة لهم. وقد شارك في هذا الاستطلاع أكثر من 1000 رائد أعمال في السعودية، الذين رأوا أن أكثر خمس صعوبات تواجههم تتمثل في التالي بالترتيب: 

5 صعوبات رئيسية تعيق نجاح روَّاد الأعمال 

1.    الصعوبات الماليّة
بحسب الاستطلاع جاءت الصعوبات الماليّة في المرتبة الأولى ضمن المعُوّقات التي تواجه نجاح روَّاد الأعمال، سواء كانت من ناحية الحصول على التمويل اللازم لتنفيذ المشروع أو تغطية تكاليف التشغيل. 
قد يكون حجم المشروع أو حداثته هو السبب الرئيسي في صعوبة إيجاد التمويل المناسب، وذلك لعدم توافر سجل ائتمانيّ أو تقرير مُفصّل عن أداء المشروع مُسبقاً، مما يجعل المُموّل أو المُستثمر ينظر إلى المشروع على أنه ذو مخاطرة عالية. وهذا قد يحدّ من قدرة المشروع على التوّسع والتنافس.
2.    الإجراءات الحكوميّة
ما زالت الأنظمة التّشريعيّة والإجراءات الحكوميّة للحصول على الوثائق القانونيّة والتصاريح اللازمة تمثّل عائقاً كبيراً أمام دعم الأعمال والمشاريع النّاشئة الصغيرة في العديد من البلدان. فقد يُؤدّي التّعامل مع هذه الإجراءات إلى إضاعة وقت روَّاد الأعمال والتأخّر في اطلاق المشروع.
في هذا الصّدد، تعمل المملكة العربية السعودية دوماً على مُساعدة القطاع الخاص وخصوصاً المشاريع الصغيرة والنّاشئة من خلال إيجاد طرق ووسائل لتسهيل القيام بالإجراءات واستخراج المستندات القانونية المطلوبة. فمثلاً خلال شهر مارس 2017، تم إطلاق خدمة الرخص البلدية الفورية لـ 200 نشاط تجاري كمرحلة أولى بشرط ألا تتجاوز مساحة الموقع عن 150 متراً مربعاً.
3.    عدم توافر كوادر بشرية مؤهلة علمياً وعملية
تعتبر الموارد البشرية عامل رئيسي لنجاح معظم المشاريع خصوصاً الصغيرة والناشئة منها والتي تعتمد بشكل أساسي على العمالة.
وقد يكون فريق العمل أحد أسباب نجاح المشروع من خلال استقطاب وتأهيل الكفاءات المناسبة والقادرة على مواكبة تحديات المنصب الوظيفي. كما يمكن أن يكون الفريق أيضاً سبباً في فشل المشروع نتيجة عدم توافر المؤهلات اللازمة.
4.    صعوبات تسويق المنتج
إن لم يكن هناك دراسة جدوى صحيحة، سيصطدم المشروع بمعوّقات غير متوقّعة مثل المنافسة الحالية والمستقبلية، الحصة المتوقعة من السوق. وقد يزداد الأمر سوءًا، إذا لم يكن للشركة قدرة على التوسع وخلق أسواق جديدة.
فلا ينجح أي مشروع دون تحقيق حجم المبيعات المطلوبة، التي لا تتم إلا بتنفيذ استراتيجية تسويقية فعالة للمنتج، بالإضافة إلى استهداف شريحة معينة من السوق وبالتالي تحديد حجم الإنتاج الذي يمكن استيعابه داخل السوق مع أهمية الإلمام بوسائل التسويق المناسبة للمنتج والشريحة المستهدفة.
5.    عدم العثورعلى مرشد
قد يكون سبب فشل العديد من المشاريع الناشئة هو عدم توافر مرشد جيد ذو خبرة بمجال المشروع منذ البداية. وبالتالي تكون الدراسات والأرقام الخاصة بالسوق والمنتج مليئة بالمغالطات مع عدم وجود إرشادات عملية تساعد على معرفة التحديات الخاصة بالمشروع مع إيجاد حلول مناسبة لها. لذلك حين تفّكر في مشروع ما، استشر أصحاب الخبرة الذين لديهم صلة بمجال المشروع.

أهمية المعرفة الماليّة لروَّاد الأعمال    
هنا تأتي أهمية المعرفة المالية لدى روَّاد الأعمال، من حيث التدريب الجيد واكتساب الخبرة اللازمة لتفادي الوقوع في أخطاء بالغة غير مقصودة قد تؤدي إلى إفشال المشروع. 

#نصيحة_ريالي: نجاح أي مشروع لا يتمثل في فكرته فقط، وإنما في التنفيذ الصحيح وتخطّي الصعوبات لتحقيق الأرباح.

Comments (0)

Leave a comment